أبوظبي – الوطن:
تقول احدى الخبراء إن بالإمكان الإقلاع عن التدخين في أي وقت، وأن أي وقت يختاره المدخن لترك هذه العادة السيئة يُعتبر وقتًا مناسبًا، إلاّ أن تفشي جائحة كورونا وحلول الصحة العامة في دائرة الضوء خلال هذه الأزمة يشدّد على أهمية المسارعة الآن إلى الإقلاع عن التدخين. كذلك، فإن شهر رمضان المبارك يحلّ بعد نحو أسبوعين، يُعتبر وقت مثالي للإقلاع عن التدخين، نظرًا لأن على الصائمين تجنبه والامتناع عنه خلال ساعات النهار.
وتؤكّد خبيرة طبّ الرئة من منظومة الرعاية الصحية العالمية، كليفلاند كلينك، وجود طرق عديدة لإقلاع المدخنين عن التدخين، وأن وقت الإقلاع عن هذه العادة لا يُعدّ مبكرًا أبدًا.
وتعرض الدكتورة سولانكي سبع طرق لتقليل الرغبة الشديدة في التدخين والمساعدة في الإقلاع عنه، كما تشير إلى المنافع الصحية التي يمكن أن يتوقعها المرء عند إقلاعه عن التدخين.
1_ الإقلاع المفاجئ:تقول الدكتورة سولانكي إن الدراسات تظهر أن النتائج ستكون نفسها في حال الإقلاع التدريجي عن التدخين أو التوقف فجأة عنه. وأشارت إلى أن الإقلاع المفاجئ يُعدّ “السبيل الوحيد لدى البعض لترك التدخين”، مضيفة أن الآخرين قد يرون هذه الطريقة صعبة للغاية، نظرًا لصعوبة كسر طقوس التدخين. وتوصي الأشخاص بتحديد “موعد للإقلاع عن التدخين نهائيًا” ثم معرفة ما إذا كان بإمكانهم فعل هذا بحلول يوم الموعد. ويمكنهم إذا لم ينجحوا تجربة طريقة أخرى مثل العلاج ببدائل النيكوتين.
2_ استخدام العلاج ببدائل النيكوتين: تقترح الدكتورة تجربة الطرق التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل لصقات النيكوتين أو أقراص المصّ أو العلكة. كما يمكن للطبيب أن يصف للمدخن مستحضرات النيكوتين الذي يأتي في شكل رذاذ أنفي أو جهاز استنشاق، أو وصف أدوية غير محتوية على النيكوتين. وتقول إن المدخنين غالبًا ما يبدأون العلاج ببديل النيكوتين، إذ تحلّ لصقات النيكوتين، مثلًا، محلّ النيكوتين الموجود في السجائر وتساعد في تخفيف الرغبة بالتدخين. وبمرور الوقت، تنخفض بالتدريج كمية النيكوتين في اللصقات.
3_ تغيير العادات اليومية: تقول الخبيرة الطبية إن على المدخن التفكير أيضًا في تغيير عاداته الأخرى التي تلعب دورًا في تسهيل التدخين، داعية الذين يدخنون سيجارة مع قهوة الصباح أو في استراحة العمل بعد الظهر، إلى إعادة التفكير فيما يفعلونه خلال تلك الأوقات، والتساؤل عما إذا كان بإمكانهم أن يستبدلوا بالتدخين شيئًا آخر. وتقول إن السكاكر الصلبة أو قطع الجزر أو المصاصات يمكن أن تساعد في “إشغال فم المدخن” بوضع شيء آخر فيه غير السيجارة.
4_ الحركة: تؤكّد الدكتورة نيها سولانكي أن ممارسة التمارين الرياضية تساعد على الشعور بالتحسن، حتى وإن اقتصرت على المشي في الحيّ السكني، وذلك للحدّ من الرغبة في التدخين. وتضيف: “عند ممارسة الرياضة، يفرز جسمك الإندورفين ويبدأ دمك في التدفق،وهو أمر رائع يمكن أن تفعله لتشتيت انتباهك عن التدخين عند شعورك برغبة ملحّة فيه،فممارسة الرياضة تُعدّ علاجًا جيدًا للتدخين”.
07-06-2022
بتوجيهات الشيخة فاطمة .....
07-06-2022
الصحة ووقاية المجتمع” تدعو...
07-06-2022
“كليفلاند كلينك”: أنواع أورام...
02-06-2022
اختتام مؤتمر “الجمعية العالمية...