UAE Latest News Clinic Hospitals الإمارات آخر الأخبار عيادة المستشفيات
img

نظمت كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الشارقة المؤتمر الدولي الثاني بعنوان: “ديناميات الحياة الاجتماعية في زمن جائحة كورونا وما بعدها مقاربة الحياة الأسرية، والتعليم، والتنمية المستدامة” بحضور الدكتور حميد مجول النعيمي مدير الجامعة .
ناقش المؤتمر الحلول والاستراتيجيات التطويرية للحياة الاجتماعية بعد انتهاء الجائحة بمشاركة 36 باحثا وأكاديميا من الدولة و56 مشاركا من مختلف دول العالم .
وتطرق إلى التصورات المستقبلية للحياة الاجتماعية للأسر في مختلف الدول العربية بعد انتهاء جائحة كورونا، وشكل العملية التعليمية، وخطط التنمية المستدامة أثناء الجائحة وما بعدها، وذلك ضمن أكثر من 90 ورقة بحثية ودراسة علمية خلال 16 جلسة نقاشية على مدار يومين إلى جانب الجلسة الختامية للمؤتمر.
وأكد الدكتور حميد مجول النعيمي أهمية المؤتمر كَونِه فرصة مميزة للباحثين والمهتمّين بالعلوم الإنسانية والاجتماعية للتحاور وتبادل المعارف والخبرات والتّجارب، لتحقيق الأهداف المشتركة، والعودة إلى الحياة الطبيعية المعهودة لما قبل الجائحة.
وقال : “لن تتوانى جامعة الشارقة عن دورها العلمي، وستبقى أبوابها مفتوحة للعلم والمعرفة، ولن تتوقف مهما كانت التحديات وبحمد الله تعالى ثم بتوجيهات سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة رئيس الجامعة تستمد أسرة الجامعة الأكاديمية والإدارية والفنية العزيمة والهمة لكي تستمر في البناء والعطاء والتميز العلمي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي”.
من جانبها عبرت سعادة الدكتورة خولة الملا الأمين العام للمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة، عن سعادتها بالمشاركة في هذا المؤتمر الدولي الذي يضم قامات علمية بارزة في مجال البحث العلمي، مشيرةً إلى التحديات التي فرضتها جائحة كورونا على الحياة الاجتماعية حول العالم بجميع مكوناتها وسياساتها و التي كان لها الأثر الكبير بشكل خاص على الأسرة التي تُعد نواة المجتمع .. مشيدةً بمبادرة جامعة الشارقة التي وصفتها بالمميزة و التي تشكل علامة فارقة في مجال البحث العلمي المثمر والذي يعود بالفائدة على المجتمع والمستقبل الإنساني.
وأشار الدكتور حسين العثمان عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية، في كلمته إلى حقيقة ظهور ديناميات جديدة في المجتمع لمواجهة تحديات جائحة كورونا على مستوى الأسرة والمدرسة والجامعة والاقتصاد ككل، والتي تناولها العلماء والباحثون في أوراقهم العلمية المتنوعة .
وفي كلمة المشاركين التي ألقاها الدكتور صالح الرميح المشرف وأستاذ كرسي وزير الداخلية بجامعة الملك سعود من المملكة العربية السعودية أشاد بجهود صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة في مجال رعاية العلم والعلماء، ودعم الحركة العلمية والبحثية و أوضح المحاور الرئيسة الثلاثة التي تطرقت إليها الأوراق البحثية المشاركة والمتمثلة في المحور الأول عن العمل في ظل جائحة كورونا، والجهود الدولية والاستراتيجيات المستقبلية لتعزيز التماسك الأسري، والتجارب الأسرية وفاعلية التشريعات الأسرية في زمن كورونا، والمحور الثاني الذي يناقش واقع التعليم والتعلم عن بعد، وفعالية هذا النمط من التعليم، وسيناريوهات للعملية التعليمية بعد الجائحة، أما المحور الثالث فيناقش قضايا مختلفة كالأمن الغذائي وتحديات الإنتاج والتوزيع و البطالة والفقر، وتراجع السياحة عالميا وسيناريوهات ما بعد الجائحة حول التعافي الوطني والعلاقات بين الدول.
وخلال فعاليات المؤتمر في يومه الأول عقدت 6 جلسات عمل و تم مناقشة المحور الأول من خلال 11 ورقة بحثية في جلستين متوازيتين تحت عنوان “أزمة كورونا وإيقاع الحياة الاجتماعية: مسارات وآفاق عامة”، وتمت مناقشة المحور الثاني من خلال جلستين متوازيتين أيضا تحت عنوان “ديناميات الحياة الأسرية: تحديات ومشكلات “وتم عرض 10 أوراق علمية، وفي المحور الثالث و الأخير خلال اليوم الأول والذي كان تحت عنوان “اقتصاديات الجائحة وقضايا الاستدامة” تم مناقشته ضمن 10 أوراق بحثية مختلفة.
و في اليوم الثاني للمؤتمر عقدت 10 جلسات علمية تناولت 5 محاور رئيسة منها هي” مقاربات العلوم الاجتماعية والإنسانية في ظل الجائحة” و التي تناقشها 12 ورقة بحثية قدمها مشاركون من جامعات ومؤسسات مختلفة من داخل الدولة وخارجها.
فيما طرح محور ” العلاقات الأسرية والتمايزات الجندرية في ظل الجائحة” من خلال جلستين بالتوازي عبر 12 ورقة بحثية إضافة إلى جلستين بالتوازي تحت عنوان “فاعلية التعليم عن بعد في ظل الجائحة: التجارب والتحديات والمآلات ” من خلال 15 بحثاً علمياً، في حين أن محور “تقنيات التعليم، وطرائق التدريس: مراجعة وتقويم” تناولته 16 ورقة بحثية متنوعة.وام